أثار ملف مدرسة الموعظة في محافظة النجف الأشرف جدلاً بعد حديث النائب عامر نصر الله عن قرار شطر المدرسة ونقل عدد من طلبتها، في وقت قدمت مديرية تربية النجف توضيحاً رسمياً بشأن الإجراءات المتخذة.
وكان النائب عامر نصر الله قد طرح، في منشور عبر حسابه، تساؤلات واتهامات بشأن خلفيات قرار شطر مدرسة الموعظة ونقل طلبتها، متحدثاً عن وجود أسباب ومصالح شخصية مرتبطة بالقرار، بحسب ما أورده في منشوره.
في المقابل، ردت مديرية تربية النجف الأشرف ببيان أكدت فيه أن مدرسة الموعظة سبق أن جرى شطرها خلال إدارة المدير العام السابق، مشيرة إلى تشكيل لجنة تربوية عليا لدراسة الجدوى ووضع خطط لمعالجة الاختناقات في المدارس.
ووفق توضيح المديرية، فإن الإجراءات المتخذة بشأن المدرسة تأتي ضمن السياقات الإدارية والتربوية المتعلقة بتنظيم العملية التعليمية ومعالجة أعداد الطلبة وتوزيعهم، معتبرة أن القرار يدخل ضمن الإجراءات الإدارية المتبعة.
كما نفت تربية النجف الاتهامات ذات الطابع الشخصي التي وردت بحق المديرية وملاكاتها، مؤكدة استعدادها لتقديم الوثائق والمستندات إلى الجهات الرقابية المختصة للتحقق من تفاصيل الملف.
وأشارت المديرية إلى احتفاظها بحقوقها القانونية تجاه ما وصفته بالإساءة أو التشهير أو نشر معلومات غير صحيحة، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار استعداداتها للعام الدراسي الجديد.
ويأتي هذا الجدل بالتزامن مع استعدادات تربية النجف للعام الدراسي 2026–2027، حيث كانت المديرية قد بحثت مع النائب عامر نصر الله في وقت سابق عدداً من الملفات التربوية والاستعدادات لانطلاق العام الدراسي الجديد.