تشهد محافظة النجف استعدادات واسعة لإحياء ذكرى وفاة نبي الإسلام محمد بن عبد الله، وسط مشاركة قرابة ألف موكب حسيني واستنفار أمني وخدمي لتأمين الزائرين القادمين من داخل العراق وخارجه.
وقال مدير قسم الشعائر والزيارات المليونية في ديوان محافظة النجف، حيدر كبون، إن قرابة 1000 موكب حسيني تشارك في تقديم الخدمات للزائرين خلال المناسبة.
وأوضح كبون أن المواكب توفر وجبات الطعام وأماكن السكن، إلى جانب مختلف الخدمات التي يحتاج إليها الزائرون، مشيراً إلى أن هذه المواكب تواصل عملها منذ بداية شهر صفر وحتى الآن، مع استمرار توافد الزائرين إلى المحافظة.
وأضاف أن تنسيقاً جرى مع العتبة العلوية لتنظيم دخول المواكب المعزية وفق أوقات محددة، بهدف الحفاظ على انسيابية حركة الزائرين وعدم التأثير على سير مراسم الزيارة.
وفي الجانب الأمني، أعلنت قيادة شرطة النجف استكمال استعداداتها الخاصة بالمناسبة، من خلال تنفيذ خطة أمنية وخدمية متكاملة تهدف إلى حماية الزائرين والمواكب وتنظيم حركة الحشود في مختلف مناطق المحافظة.
وبحسب قيادة الشرطة، تُنفذ الخطة بالاعتماد على موارد وتشكيلات قيادة شرطة النجف، وبمشاركة عدد من الجهات الساندة، أبرزها قيادة قوات الحدود، وكلية الشرطة، وهيئة الحشد الشعبي، إضافة إلى الأجهزة الاستخبارية والمرور والدفاع المدني ومكافحة المخدرات وقوات حفظ القانون.
وتشمل الإجراءات تعزيز الانتشار الأمني عند مداخل النجف ومخارجها، وعلى الطرق المؤدية إلى المدينة القديمة ومرقد الإمام علي بن أبي طالب ومقبرة وادي السلام ومسجد الكوفة، فضلاً عن زيادة أعداد المفارز والدوريات ونقاط التفتيش الثابتة والمتحركة.
أما في الجانب المروري، فقد جرى تعزيز انتشار الدوريات لتنظيم حركة المركبات وتأمين الطرق الرئيسية، مع تخصيص ممرات للحالات الطارئة وسيارات الإسعاف والدفاع المدني.
وأكدت قيادة شرطة النجف أن القوات المشاركة تعمل وفق تنسيق أمني وميداني مشترك وبجاهزية عالية، داعية الزائرين وأصحاب المواكب إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والالتزام بالتعليمات لضمان سلامة الجميع والحفاظ على انسيابية الحركة.