تدفع محافظة النجف الأشرف أكثر من 6 مليارات دينار شهرياً ضمن مبالغ جباية الكهرباء، في وقت لا تتجاوز فيه ساعات التجهيز بالطاقة نحو 8 ساعات يومياً، ما يثير تساؤلات واسعة بشأن التوازن بين ما يدفعه المواطنون ومستوى الخدمة المقدمة.
وكشف مسؤول رفيع في وزارة الكهرباء أن كمية الطاقة الواصلة إلى المحافظة تتراوح بين 650 و800 ميغاواط، بينما تحتاج النجف خلال فصل الصيف إلى نحو 1400–1500 ميغاواط لتغطية الطلب المتزايد، ما يترك عجزاً كبيراً في الطاقة المخصصة للمحافظة.
وأوضح أن جدول التجهيز في بعض المناطق لا يتجاوز ساعتين من التشغيل مقابل أكثر من ست ساعات انقطاع، نتيجة نقص الحصة الكهربائية وارتفاع الأحمال بالتزامن مع موجات الحر.
وأضاف أن معظم مراكز الصيانة التابعة لدائرة كهرباء النجف تعاني نقصاً في المواد والمستلزمات الضرورية لمعالجة الأعطال المتكررة، الأمر الذي يزيد من معاناة السكان خلال أشهر الصيف.
وبحسب المسؤول، تتراوح مبالغ الجباية اليومية في المحافظة بين 180 و200 مليون دينار، ليتجاوز مجموعها الشهري حاجز 6 مليارات دينار.
ومع استمرار تراجع ساعات التجهيز وارتفاع درجات الحرارة، شهدت النجف احتجاجات شعبية خلال الأسبوع الحالي، وسط تلويح المحتجين بتصعيد تحركاتهم ما لم تتم الاستجابة لمطالبهم وتحسين واقع الكهرباء.
برأيكم.. هل تتناسب خدمة الكهرباء في النجف مع مبالغ الجباية الشهرية؟